مخاطر الكهرباء
التكهرب والصعق الكهربائي[عدل]
التيار الكهربائي الذي يمر في جسم الإنسان يحفز ويقلص العضلات لما يتجاوز قيمة 15 ميلي أمبير (مصباح استطاعته 40 واط تعادل 175 ميلي أمبير).مما يمنعنا من التحرر، ويسبب تقلص العضلات وصعوبة التنفس وتسارع ضربات القلب فيؤدي إلى الوفاة.
الصاعقة مثال حي على الصعق الكهربائي فهي عبارة عن شحنة كهربائية تنشأ في الغلاف الجوي نتيجة عاصفة تفرغ الصاعقة انطلاقا من كتلة من السحب في الأرض مباشرة وبصورة خاطفة.وتقدر كثافتها الهائلة ما بين 3000 أمبير بالنسبة للصاعقة الضعيفة وأكثر من 300000 أمبير للصاعقة القوية، وبلغ متوسط الكثافة حوالي 30000 أمبير. وتوجد ميزة ثابتة التي تتمثل في نشأة السريعة لتيارات كبيرة الشدة.التغيرات السريعة لهذه التيارات الكبيرة هي سبب إشعاعات الموجات الكهرومغناطيسية التي تنتقل في الفراغ كموجات الراديو.يمكن تشبيه ممر الصاعقة كهوائي عملاق.هذا الإشعاع الكهرومغناطيسي القوي يسبب عدد كبير من الإزعاج الذي يمكن أن يؤدي إلى تدمير المعدات الكهربائية الحساسة ,رغم عدم ملامستها مباشرة للصاعقة..
2.آثار الصاعقة تصنف إلى مجموعتين:الآثار المباشرة وغير المباشرة
- الآثار المباشرة
تحدث الصاعقة عندما تلامس مباشرة الأشياء، والتيار الكهربائي يتدفق على الأرض من خلال مروره بالأشياء. (شجرة، منزل، السور، الخط الكهربائي، الخ....).
- الآثار غير المباشرة
كلما يمر تيار كهربائي (يجب أن تكون الدارة مغلقة) يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة الأجهزة المستعملة من قبل المستخدم خصوصا عندما يكون بعدها غير محدد.بما أن الشبكة الكهربائية تجهز بمقدار كافي من الطاقة ،مما يؤدي إلى فتح الدارة الكهربائية وتزبل ارتفاع درجة حرارة النواقل.لمنع نشوب الحريق في كل الدارة الكهربائية يجب أن يكون كل خط محمي بوضع(المنصهر أو قاطع التفاضلي) عند ارتفاع درجة حرارة النواقل ينقطع التيار تلقائيا.
العزل التالف
في هذه الحالة لاتكون الدارة الكهربائية محمية، لوجود خطأ في العزل، على أي حال في مرحلته الابتدائية الذي يمكنه الدوام لساعات أو أيام. خطأ في عزل النواقل يمكن أن يصدر من أسلاك متلفة وقت تركيب الخطوط، الأسلاك المعزولة التي خربت من طرف القوارض أو الرطوبة...إلخ. في كل هذه الحالات هناك ضياع لبعض التيار (0.3 امبير أو بعض امبيرات)وهو لا يكفي لضياع المنصهر ولكن يكفي لنشوب حريق.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق